• An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
Web design, Search Engine Optimisation and web hosting by Australia, Sydney, Liverpool web design

 

وفاة طفل بعد ساعات من أخراجه من مستشفى دابو لعدم وجود آسرة كافية

 الفرات/ خاص قدم...

 

15 مجلس بلدي من مجالس بلدية نيوساوث ويلز تعجز عن تسديد ديونها

 الفرات/ خاصأشار...

 

الفرات تطالب بالكشف عن الجناة وتفاصيل التحقيقات حول قضية مقتل إمرأتين واكاديمي عراقي على أيدي عناصر شركة أمنية إسترالية تعمل في العراق

  الفرات / خاصلاز...

 

سلسلة من الدفوعات المالية تم تحويلها في حساب والدة الطفلة المفقودة وزوج الام بعد أختفائها

 الفرات/ خاص تحق...

 

أكبر معمرة في أستراليا تحتفل بعيد ميلادها ال 111

 الفرات/ خاص أحت...

 

اختيار صحيفة الفرات ضمن منهج ديكسترو الأميركي للتطوير الأكاديمي

اختيار صحيفة الف...

 

خبراء يعلنون عن وجود أكثر من 700 ألف سلاح ناري غير مرخص عبر أستراليا

 الفرات/ خاص تعا...

 

الاعتداء على حراس أمن في حادثين منفصلين في غرب سيدني

 الفرات/ خاصنقل ...

 

سكرتير رئيس الــــوزراء العـــراقي يرفع دعوى قضائية ضد صحيفة الفرات ورئيس تحريرها الاستاذ حسين خوشناو مطالباً باعتذار !!

Furatnews Poll

Rate our site
 
Home Public Articles حديث الدبلوماسية وشؤون الجالية

حديث الدبلوماسية وشؤون الجالية

E-mail Print

  قبل أيام كتبت مقال السفارة العراقية في أستراليا بين الالتزامات الأخلاقية و الإمكانيات المادية وقد نشر في موقع ايلاف ،عبرت من خلالها عن وجهة نظري حول بعض المواضيع والأمور المتعلقة بشأن أبناء الجالية العراقية خارج العراق وحقوقهم ومسؤولية الحكومة العراقية تجاه أبنائها في المغترب و قد أثار المقال ردود أفعال متباينة و مختلفة لدى القراء إضافة إلى عدد من سفراء العراق في العواصم العالمية ، فمنهم من أيد المقال ومنهم من قابله بالرفض ومنهم من استهجنه ومنهم من انتقد الحكومة واتهم الخارجية بضعف الأداء ومنهم من قدم بعض المقترحات و أرى من الضروري بأن انقل وجهة نظر أحد السفراء حيث كتب قائلاً:
((نحن سفراء العراق ليس لدينا قواعد ثابتة للعمل الدبلوماسي ونحن نعاني من أمرين بعد سقوط النظام أولها ضعف الخطاب السياسي وعدم وجود آلية موحدة للعمل لإحراز أهداف محددة من قبل الخارجية وصناع القرار في الحكومة العراقية ، وهذا ينعكس سلبياً على الأداء الدبلوماسي العراقي في الخارج، كما أن بقاء الدبلوماسية العراقية بشكلها والياتها التقليدية مثلما كانت قبل سقوط النظام وانعكاس ضعف أداء الحكومة العراقية لدى المجتمع الدولي بسبب الاحتلال و الفساد والإرهاب و التشتت الداخلي و الحرب الطائفية وتأثيرات دول الجوار وسياساتها واجندتها على الساحة العراقية والتي خلقت حالة من الفوضى العامة في كافة مؤسسات الدولة ومن ضمنها الخارجية العراقية والذي أدى الى التمثيل الضعيف على المستوى الدولي و الإقليمي.

والسبب الثاني لضعف الأداء الدبلوماسي هو ما قامت به الكتل السياسية العراقية بعد سقوط النظام من التدخل في تعيين السفراء على أسس المحاصصة الطائفية والتي أثرت سلبيا على العمل الدبلوماسي، لذا فمن الطبيعي ان ترى سفراء العراق يختلفون تماما في أدائهم الوظيفي، فكل سفير عراقي تم تعينه من قبل أحد الأحزاب، لذا فمن طبيعة الحال أن نلاحظ أكثرية السفراء يمثلون أحزابهم والجهات التي ينتمون إليها اكثر مما يمثلون العراق وهذا الأمر ليس بجديد ، ومثالا على ذلك السفراء الذين تم تعيينهم من قبل الدكتور أياد علاوي لا يزالون يمارسون نشاطهم ويدعمون علاوي وحركة الوفاق و اجندتها ، وكذلك هو الحال مع السفراء الذين تم تعيينهم من قبل التحالف الكردستاني ،أو الذين ينتمون إلى الائتلاف العراقي ، ومن أهم واخطر أسباب الضعف الدبلوماسي العراقي هو وجود عدد من السفراء يجهلون تماما العمل الدبلوماسي وليست لهم أي كفاءات علمية أو عملية في هذا المجال ، إضافة إلى إبقاء بعض الدبلوماسيين البعثيين القدامى في البعثات الدبلوماسية العراقية والذين خلقوا حالة من التفاوت والنقيض...!!)).
 
رغم إنني لم اكن أود الدخول في سياق هذه المقالة حول تعريف العمل الدبلوماسي و الأداء الدبلوماسي أو أسباب ضعفها أو أساليب تطويرها بل كان هدفي الأساسي هو شؤون الجاليات العراقية خارج العراق و ما يترتب على السفارة والحكومة العراقية تجاه أبنائها من واجبات وما يترتب على السفير العراقي من واجبات تجاه أبناء الوطن، إلا أني وجدت من الضروري كتابة هذه الأسطر لعلني أكون موفقا في توضيح بعض الأمور التي تخص الجالية العراقية في المغترب بشكل عام والجالية العراقية في أستراليا بشكل خاص..
 
 
الدبلوماسية هي فن إدارة العلاقات الدولية أو هي فن التمثيل والتفاوض والحوار والصداقة ورعاية الجالية الخ...
 
ومهمة السفير تقتصر على أربع واجبات رئيسية وهي : التمثيل ، التفاوض، الحوار والمعلومات ورعاية الجالية.
 
( رعاية الجالية) في نظري هو أعسر المهام الأربع وهذا هو صلب موضوعنا لأنه يعتمد في جزء كبير منه على إمكانيات السفير وشخصيته ومدى ثقافته و ولائه للوطن وفهمه خصوصيات و حقوق أبناء الجالية في سبيل الحفاظ على روح الوطنية و أواصر العلاقة والولاء بينهم وهذا العمل يتطلب من شخصية السفير إضافة إلى الكارزيما واللباقة يجب أن يتحلى برزانة و وعي و ثقافة ومعرفة في شؤون الجالية وهذه صنعة تصقلها الخبرة وتراكم التجربة، إضافة إلى الموهبة في امتلاك ناصية البيان والحديث واللغة والتفكير والشفافية من اجل الوصول إلى المبتغى بعيدا عن التحيز لطرف على حساب طرف آخر ومساندة فئة دون أخرى من خلال حياكة مؤامرات شبيه بـ(لعب الأطفال) من اجل مصالح شخصية أو فئوية والتي تؤدي غالبا إلى خلق حالة من التشتت و التباغض والتنافر والخصام والضعف كما حصل بين أبناء الجالية العراقية في استراليا.
 
إن السفير الذي يفشل في الحفاظ على وحدة ومساندة أبناء جاليته لا يستحق إطلاقا أن يمثل بلداً كاملا بثقافته وتاريخه ونظامه حيث إن فن الدبلوماسية ومن أولوياتها هي (الصداقة وحسن العلاقة) والشخص الذي يفشل في الحفاظ على هذا الأساس بين أبناء وطنه كيف له أن ينجح مع الآخرين من قوميات غير عراقية مختلفة؟
 يجب على الدبلوماسي ومن خلال إمكانياته و تجربته الثرّة في العمل الدبلوماسي أن يكون بمثابة الأب في المساواة بين أبنائه وان يكون ذو رجاحة في العقل والقرارات لكسب محبة أبناء بلده قبل كل شي حتى المعارضين للنظام الذي يمثله السفير فمن واجبه الديمقراطي أن يوفر لهم حيزاً من الحرية و يجب أن يتمتعوا بالاحترام والمساواة لانهم اولاً واخير أبناء الوطن ولهم نفس الحقوق التي يتمتع بها السفير أو المؤيد لحكومته أو حزبه عدا ً طبعا ً (الإرهابيين من أعداء العراق والإنسانية ).
 
 إن شجن وحنين وميول بعض الدبلوماسيين العراقيين الحاليين في العديد من العواصم هي لأحزاب وشخصيات وليس للوطن وذلك على أسس مصالح شخصية متبادلة قامت في ظروف استثنائية ، ونتيجة لسياسة خاطئة من قبل الحكومات العراقية و التي أعتمد في تعيين سفرائها على أسس المحاصصة الطائفية منذ أيام الحاكم المدني بول بريمر حتى يومنا هذا و نأمل أن لا يستمر طويلا ً.
 
 السفير الذي يمثل دولة في الساحة الدولية يجب أن يكون من ضمن صفوة الرجال المختارين لكي ينجح في عمله كسفير و العمل في ضوء العلانية ومتابعة وسائل الإعلام المختلفة والمؤسسات الديمقراطية وما يفرزه الرأي العام، وهذا يتطلب شخصية قوية ويقظة ومثقفة في زمن ثورة الاتصالات والمعلومات وان الاتجاه الانعزالي والهروب و التستر خلف أحزاب وشخصيات ضعيفة كانت لها دورا في تعيينه كسفير وهذا يعد من صفات السفير الفاشل.
فالذي يفشل في الدبلوماسية الشعبية لا يستطيع الصمود طويلاً أمام تطورات سياسية في الساحتين الوطنية والدولية ،ومن مظاهر الديمقراطية هو الاهتمام بالرأي العام وقنواته ، حيث ان الفرد الذي هو المكون والمنتج الأول للرأي العام في المجتمع من حقه أن يطالب بالشفافية و النزاهة والحقوق حتى وان كانت الحكومة التي يمثلها السفير تعاني من الفساد إن كان الفرد داخل العراق أم خارجه.
أن ما هو مطلوب من السفراء العراق هو الشفافية والوضوح التام والحفاظ على حقوق المواطنين العراقيين ودراسة أوضاعهم و تكوينهم الاجتماعي و العمل من اجل توحيدهم وتشجيع أواصر المحبة والألفة بينهم و الدفاع عن حقوقهم ومطالبة الجهات الحكومية في بلدان الإقامة والوطن بتلبية احتياجاتهم ودعم أنشطتهم الثقافية والاجتماعية واهم من كل هذا هو المساواة بين أبناء الجالية بكل مكوناتهم واتجاهاتهم وجمعياتهم ومؤسساتهم، باعتبارهم امتداد لمجتمعنا العراقي وجسر ثقافي وحضاري يربط العراق بمختلف بلدان الإقامة وفقا للتطورات الحاصلة في التركيبة الاجتماعية والديمغرافية والمهنيّة للجالية. وهذا اقل ما يمكن للسفير العراقي أن يقدمه لابناء الوطن المغتربين.

لعل أحد أهم واجبات البعثات الديبلوماسية والسفارات والقنصليات و الممثليات هي مهمّة الدفاع عن مصالح أفراد الجالية، وحماية حرمتهم و حرّيتهم وحقوقهم الأساسيّة وعلى الخارجية العراقية والسفراء أن يحرصوا على ذلك و العناية المباشرة بالحالات الفردية، حتى يشعر كل مواطن عراقي أنه دوما عزيزا في ظلّ راية الوطن وتحت رعايته و.يجب أن يكون من أولويات السفراء الاهتمام بما يعزّز روح المواطنة وضمان استمرارية العلاقة بين الوطن والأجيال المتعاقبة المقيمة في الخارج ويستدعي ذلك تعريف شبابنا في المهجر بخلفية ثقافتنا وحضارتنا ودعّم وتأسيس مؤسسات ثقافية واجتماعية وتعليمية مثل المدارس الخاصة بتعليم اللغة العربية والكوردية والآشورية والتركمانية لفائدة أبناء العراقيين بالخارج وتشجيع أولياء أمورهم على تجذير هويتهم العراقية الأصلية إضافة إلى دعم النشاطات الاجتماعية والثقافية لابناء الجالية.
وبما إن الأجيال الناشئة تمثل نسبة هامة من أفراد جاليتنا.فقد خلقت حالة الإهمال و اللامبالاة لدى السفراء الذين انجروا وراء مصالح شخصية ومادية وفئوية حالة خطيرة من ضياع الجيل الجديد في ثقافة بعيدة كل البعد عن ثقافتنا وهذا ما يدعوا الحكومة العراقية و صناع القرار في بغداد خصوصا الخارجية العراقية إلى التدخل السريع ومعالجة هذا الآمر ومراجعة قائمة أعمال السفراء والبعثات الدبلوماسية وسماع آراء أبناء الجالية حول أداء البعثات الدبلوماسية في ما يخص شؤون رعايتهم واخذ آرائهم بعين الاعتبار في سبيل وضع برامج ناجحة و كفيلة بتحقيق التواصل بين العراق وأبنائها على المدى والطويل.
إن تجذير الهوية العراقية لهذه الأجيال يجب أن يكون من الثوابت الرئيسية لدى الحكومة العراقية او من يمثلها في الخارج ، سواء من خلال البرامج الخاصة بهذا الجانب أو من خلال الفضاءات الثقافية والاجتماعية ورصد الإمكانيات المادية و الكوادر في المدن التي تقيم بها أعداد كبيرة من أفراد الجالية.
 أن القاعدة الأساسية في حل المشاكل هي الشفافية والوضوح التام في الحوار الوطني.... ولكي يتم وضع النقاط على الأحرف يجب ذكر أوضاع الجالية من كافة النواحي : -1- المعيشية 2- الاجتماعية 3- والعملية 4- والعلمية أعني الكوادر والمتخصصين والمهنيين 5- ومستوياتهم في البيئات التي يتواجدون فيها 6- ومدى انخراطهم في المجتمعات التي يعيشون فيها 7- ومدى تقبل تلك المجتمعات لهم وانخراطهم مع جالياتنا.
وفي الحقيقة.... أوضاعنا لا تسر مطلقاً باستثناء بعض الصفات التي تمتاز بها جاليتنا( الأسترالية ) دون غيرها.... ونحن عندما نقول ذلك نعتصر حسرة وألماً... لأن ذلك هو الواقع والواقع يفرض علينا نفسه..... ولا ينفع الزيف.ولا يتغير وضع جاليتنا ما لم نعرف إلى أي حد آلت إليه أوضاعنا...بسبب جهل بعض السفراء والدبلوماسيين العراقيين في الخارج.

 بكل بساطة إن الدبلوماسيين العراقيين والمسؤولين عن رعاية شؤون الجالية هم سبب رئيس في تشتت جاليتنا في الخارج لأن سفاراتنا في الخارج تحولت إلى شركات همها الأكبر المردود المالي وخدمة الأحزاب التي ينتمون إليها و إدارة مصالح أشخاص لهم دور في الساحة السياسية العراقية.

أن السفارة العراقية إذا كانت حقا سفارة تمثل بلداً مثل بلاد الرافدين يجب أن تتضمن ملحقيات تعنى بالشؤون السياسية والثقافية و شؤون رعاية الجالية، و شؤون الاقتصاد والتجارة، وشؤون الإعلام والثقافة، و شؤون الدفاع، و شؤون الإدارة وا لشؤون الاجتماعية. فأين هي تلك الملحقيات في سفارتنا في استراليا !!؟؟.
إن السفارة هي الجهة المخولة في حفظ مكانة الجالية ومكانة المواطن وحماية حقوقه خارج الدولة.... فهل سفاراتنا في الخارج تمارس أدنى واجب منوط بها؟؟؟.
 
حسين خوشناو
رئيس تحرير صحيفة الفرات

www.furatnews.com

 
COMMENTS (1)
الاحصاء السكاني في العراق تنذر بكارثة حقيقية
1 Sunday, 15 August 2010 15:44
اسامة السعدي
لكل في حيص بيص مسألة تشكيل الحكومة المقبلة في العراق والتي يبدو انها لن ترى النور الا بعملية قيصرية ، ومؤامرة اجراء الاحصاء السكاني تجري على قدم وساق في وضع امني غير مستقر ووضع سياسي مرتبك لتكريس حالة مبتذلة من الواقع العراقي الشائك وستأتي نتائجها بغمامة سوداء تغطي العراق من اقصاها الى أقصاها وتثبت حالة الانحدار في قيم المواطنة في العراق بأكمله ، احصاء مشؤوم تكرس الطائفية والتنازع القومي وتثبت حالة الاجرام المتمثلة في التغيير الديموغرافي بعد2003 في تكريد مدن كركوك والسهل نينوى ومناطق أخرى في ما يعرف بالمناطق التنازع عليها قسراً من خلال جلب اكراد دول الجوار سوريا وتركيا وايران واسكانهم متجاوزين على الاملاك العامة والخاصة في مدن كركوك والموصل تمهيداًلاجراءات خطيرة تهدد وحدة العراق ومنها الاحصاء التي يصر عليها القادة الاكرادفي أجراءها مهما كلف الامر ، وبالنتيجة اسباغ الشرعية وتثبيت واقع حال وتكريس ماتم تنفيذه من خطوات سابقة من خلال الاحصاء السكاني القادم في شهر تشرين الاول 2010 ، اي اضفاءالمركز القانوني على كل اكراد تركيا وسوريا وايران النازخين مع الاكرادالنازحين عن مدنهم في السليمانية واربيل ودهوك الى ماتعرف بالمناطق المتنازع عليها من مناطق أخرى وحتى المواطنين المسيحين من الاثوريين المهجرين من مناطق الموصل الى مدن الاقليم الشمالي ستلغى هويتعم الفومية وسوف يثبتون في السجلات الاحصائية الجديدة (كردي مسيحي )تشويهاً وتزويراً للحقائق لاعداف سياسية وتثبيت واقع شاذ لحالة شاذة وهذا ماصرح بها المسؤولين الاكراد، كما ان الثمار المؤلمة للتهجير الداخلي والخارجي على اساس طائفي كانت حصيلتها مناطق مغلقة لهدا المكون أو لذاك المكون وسيأتي الاحصاء المشؤوم لتثبيت حلة الانقسام الطائفي والتشرذم وخلق نكبةبمعنى الكلمة للشعب العراقي من خلال اضفاء الصبغة الرسمية ومباركة كل ما زرعته ايادي الشوفينيين والطائفيين المجرمين من قتل وتشريد وانتهاك للحرمات ووضع اليد على الاملاك ، اما ما يصرح بهالمسؤولين من ان عملية الاحصاء السكاني ضرورية لعملية التنمية في هذا الوقت فهو كلام غير صحيح ونوايا المطالبين بضرورة اجراءها في الوقت الراهن في ظل اوضاع سياسية أمنية وأجتماعية أقتصادية غير مستقرة تحمل من الاهداف السياسية الشريرة اكثر ما تحمل من النوايا الطيبة ، في مواجهة وأزاء ماتقدم من قلق وهواجس واحتيال وغدر وتزوير لايسعنا غير الممطالبة بتأجيل اجراء الاحصاء في الوقت الراهن والوقوف بوجه كل المطالبين باجراء الاحصاء بهذه الصورة الكارثية وكل رمضان والعراق بخير

أضف تعليق

الاسم:
العنوان البريدى:
الموضوع:
التعليق:

Video 1

Video 2

وفاة طفل بعد ساعات من أخراجه من مستشفى دابو لعدم وجود آسرة كافية

وفاة طفل بعد ساعات من أخراجه من مستشفى دابو لعدم وجود آسرة كافية

 

الفرات/ خاص

  قدم والدا الطفل كونور وليامس الذي توف... Read more...
15 مجلس بلدي من مجالس بلدية نيوساوث ويلز تعجز عن تسديد ديونها

15 مجلس بلدي من مجالس بلدية نيوساوث ويلز تعجز عن تسديد ديونها

 

الفرات/ خاص أشار تقرير نشر يوم الثلاثاء الماضي أن ...
 

واحة الفرات

 

ملف جنون الحب

ايتها الروح الغافية على باب ..قلبي الحزين .. تعالي ادخول .. اخلعي نعليك وتفضلي كما انت حافية القدمين .. جففي من قلبي الحزن .. امسحي ما تبقى من اثارالشجن.. انثري الفرحة عناقيد البسمة على اكتاف العمر .. في مملكة الحب تفضلي انثري ورد وفل وياسمين وجفيفي .. دمعتي افرشي فؤادي بروحك المكتنزة بلحب وزهر الوفاء .انا كنت فيما مضى طير .. الاحزان .. ثم الم .. والان انا طير البكاء .. اريد ان اصبح طيرالفرح .. انت الضحك .. انت الامل .وما الذي يبكي طير الاحزان؟ضاق صدري من الغياب في مدينة الانتظار .. مللت الانتظاروماذا بعد يا فراشتي الجميلة ؟في مدينة الانتظار ترتدي القلوب اثواب الشوق .. والتساؤلات خرجت من وكرها تسرح وتمرح وتلعب وتخنقني وا تختبيء .ضاق صدري من الانتظار وتعبت عيناي من البكاء تعبت يا فراشتي الجميلة ولا اريد العودة لمدينة الانتظار.تريثي يا فراشتي واذهبي للنوم الان .. في المساءيحلو لنا الكلام .ربما يتبع موقع "لفرات" يوجه عناية الزوار الى انه بامكانهم ارسال خواطركم  الى الموقع مع عنوان والصورة لو حبيتمinfo@furatnews.com   

 

هل انتي حقا حبيبتي

   اليوم قلت لي  بانني احمق ....!قلت لي بانني مريض ....! حينها تبللت بدموعي سترتي مبله ووجنتاي محمره وعين منتفخه جعلت مني نموذج للشبح المخيف وسط الظلام...كنت واقف مكاني منذ لقياكِ اعلم لم تقولي لي إلا كلاما جميلا..من جماله.. كان آخره وداعا لن استطيع لقياك...كنتي كمن طعن السكين في جسد محبكِ المسكين..الظروف أجبرتكِ على ذلك   الاهل  المال  الحياة ..لكن لاتنسين أحد اسباب بعدك عني ما أسميتيه أنتي غباءوانا اسميته طيبه لاتصدر إلا من قلبكِ الناصع...سيدتي ...آهـ يادنيا ما اقساكِ متى كنت أظن أني أبدل كلمة حبيبتي؟؟دعيني أفتش لكِ عن خبايا قلبي... عن المكنون في صدري...أتعلمين لم أكن ابدا اهواك ... كنت ضائع في عالمكِ المجنون...كنت كالنحله أستخرج لكِ العسل من الورود...آهـ ياسيدتي وآهـ يادنيا لم تبتسم لي كما كانت...سرحت في عالمك الجميل...لقد كنتي أميرة قلبي...كنتي.. وكنتي...أتعلمين... لا لم تكوني في يوم حبيبتي او ملاكي ولم أكن ...أتستغربين من كلامي المتناقض؟؟دعيني أخبركِ ليس على الأعمى حرج...ولا على المجنون...ولا على الصغير...فبعدكِ عني سلب عيناي...وعقلي...,اعادني إلى ماقبل الحب...حين كنت صغيرلن أستعيد ذكرياتك ولن أنساك...آهـ يابوحي المتناقض كيف ذاك؟؟أعذريني فلم أعد اعلم من انا.. ولم يعد قلبي يذوق الهنا.. وكتب علي بعد فراقك العنا..لاتستغربي من بوحي المجنون او كلامي المتناقض  الموزون لقد أصبت من بعد فرقاكِ بالشلل..لكني استطيع قطف وردة بيضاء  لكِ مازلت غامضا متناقضا أتعلمين لماذا؟؟شعوري هكذا وببساطه لم أعد أنا أناولم يعد قلبي يذوق الهنا وكتب علي في دنيتي العنايا وردتي يازهرتي أتعلمين بعد ماشممت رائحتك الجميله وأمتعت نظري برؤيتك ماذا حصل؟؟جرح الشوك أصابعي لتتقطر نقط الدم لأعلم مهما كان منظرك رائع وجميل فالنهايه كانت ذكرى الألمآهـ يادنيا ما أقساكِ وآهـ على حبٍ عشته في هواكِ توقفت...عادت دموعي للأنسكاب  

 

إلى حبيبتي

وأرخصت صدق المشاعر أدعوك للدخول لعالم جديد علك تجدي غايتك من غدر.. وخيانة.. وقلة المصداقية  

 

حبيبتي كل عام وانت بخير

 حبيبتي كل عام وانت بخيرحينما تدق الساعة 12   من بعد منتصف ليل معلنا ً يوم جديد من عام جديد 2010 ....!!!وتدق الأجراس لتعلن أن هذة الليلة هي  ليلة عيد....!!!ويكون الوقت يكسوهـ البارد القارس....!!!حينها ... تسافر بي أحاسيسي ومشاعري....!!!الى ذلك العالم ...الذي إمتلك .. ملاكي....!!!وأسكنني .. بين ... تلك الأحزان....!!!حينها .. أفقد .. كلُ معنى للفرحة....!!!كم تمنيت أن أقطف الورود وأهديها اليكِـ....!!!كم تمنيت أن أصافح كفوفكـ .. وأُقبلها....!!!كم تمنيت أن أتنفس شذا أنفاسكـ ....!!!كم تمنيت أن اُشاهد إطلالة محياكـ ....!!!كم تمنيت أن أضمك الى صدري ....!!!كم تمنيت أن أزرع الإبتسامة على ثغركـ....!!!كم تمنيت أن ...أسمع ضحكتكـ ....!!!كم تمنيت أن أتجاذب أطراف الحديث معكـ ....!!!آمُنيات ... يلفها الحزن ... في غيابكـ ....!!!فرحه لاتُعد .. فرحه ... لأنني إفتقدتك ....!!!ملاكي ....فرحة العيد بدونكـ .... تزرع في أعماقي الحزن ....!!!تُبعثر كل أوراقي... ....!!!فما أنا الا جسماً أنهكهُـ التعب بغيابكـ....!!!قلمى .... إعتاد ... أن يسطر آحزاني ....!!!... هو ملاذي .... دائماً يسامرني...!!العيد .... تلك المناسبة ... الجميله لغيري....!!!ولكنها تزرع فيني من الحزن ... الكثير....!!!يمر ذلكـ اليوم ... وقد أنهكهُ التعب ....!!!غربة مشاعر .... إكتست بالصمت ....!!!أغرقها الحزن ..... إرتشفت الألم....!!!سطّرت معاناتي .... هنا ... ....!!!المكان إفتقد ... تلك الوردهـ الرائعهـ ....!!!إفتقد ... من سكن بقلبي ....!!!إفتقد ... من إحتواني ....!!!إفتقدك .... أنت .... وليس سواكـِ ..،،،وفي ليلة راس السنة الجديدة ارى الجميع من حولي يتسامرون ... يتبادلون القبلات ...يعانقون البعض البعض وارى كفي فارغتين ...باردتين .... وحضني تحتضن هواءلا شئ سوى الحرمان والحزن